النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

قنوات البث المباشر:

إعلان

آخر كلمات أحمد رامي في وداع محبوبته أم كلثوم

آخر كلمات أحمد رامي في وداع محبوبته أم كلثوم image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

قصة عشق لم تكلل بالزواج بين الشاعر أحمد رامي وكوكب الشرق أم كلثوم، ولكن ما لا يعرفه كثيرون، هو أن رامي اعتزل الجميع، بعد رحيل محبوبته في فبراير 1975، حتى أنه قرر عدم الخروج من منزله فصار يعاني الوحدة والاكتئاب.

لم يتكلم للصحافة أو الإعلام آنذاك، وقرر أن يعتزل الناس بعد أن رحلت السيدة التي تعلّق بها قلبه .

كان حب الشاعر أحمد رامي لأم كلثوم، حبّاً حقيقياً ونادراً، فكان هذا الحب، مصدر قصائده الجميلة التي ألّفها للسيدة أم كلثوم، وقد بلغ عدد هذه الأغاني فيما يقول بعض المؤرخين 137 أغنية، من بين 283 أغنية غنتها أم كلثوم طوال حياتها الفنية.

وفي كتابه “لغز أم كلثوم” يقول الكاتب الراحل رجاء النقاش: “لا شك أن أم كلثوم كانت تدير قصة الحب العجيبة بينها وبين رامي، وقد أدركت أم كلثوم بعبقريتها منذ البداية، أن رامي نبع صاف من الفن الرقيق والعذب الصادق، وأن اشتعال عواطفه هو المحرك الأساسي لفنه”.

وكان رامي كما عرفته أم كلثوم، متصوف في حبه وفي حياته كلها، لذلك حرصت على أن يبقى رامي في حياتها شاعراً عاشقاً، يغني ويبدع ويفرح ويتألم، ولا ينتصر على آلامه العاطفية إلا بتحويلها الى إغانٍ رائعة.

أما انتقال رامي من موقع العاشق الشاعر إلى موقع “الزوج، معناه أن يتوقف عن كتابه أغانيه لأن الزواج يجعل الحب قصة خاصة باثنين لا يحق لأحد أن يعرف شيئا عن أسرارها!!”

هكذا وصف الراحل رجاء النقاش تلك العلاقة المتفردة. ولكن ماذا قال الشاعر أحمد رامي في وداع حبيبته؟

تحدّث رامي للمرة الأولى في ذكرى رحيل كوكب الشرق، خلال حوار صحفي أجراه الكاتب مدحت السباعي “والد الفنانة ناهد السباعي”، ونُشِرَ في مجلة صباح الخير المصرية في فبراير  1976، فقال: ” أنا لن أنسى آخر مرة سعدت فيها بلقائها، لقد كنت في زيارتها أثناء مرضها الأخير، وأردت الانصراف، فأبت إلا أن تقوم هي وأحد أقاربها بتوصيلي إلى منزلي، إشفاقا علي من الإرهاق في إيجاد سيارة توصلني إلى منزلي ، وقد أبيت هذا أول الأمر ولم اقتنع برأيها إلا بعد ان أبدت لي رغبتها في تغير المنظر واستنشاق الهواء”.

ويضيف رامي، لا أنكر أن هذه الصدمة كانت شديدة علي، لدرجة أنني آثرت البقاء وحدي في منزلي، لا ألبي دعوة إلى الحديث عنها أو الكتابة أو حتى الزيارة. وقد كنت أعيش مع الراحلة، بما علق في خاطري من صور عشرتنا الطويلة، وكان من أثر هذه الخلوة قصيدتي في رثائها التي نظمتها ودموعي تنحدر و لساني يلهج باستدرار الرحمة عليها .

سأله مدحت السباعي عن آخر قصيدة كتبها للست فأجاب: “قصيدة ليلة القدر في رأس السدر والتي كان مطلعها، سألت حبيبي متى نلتقي .. وأضاف: إذا ما استدار القمر على شاطئ النيل عند المصب وقد مالت الشمس للمستقر”.

ثم أنهى رامي حواره، حول كيفية تخليد صوت فنانة الشعب فقال: “أم كلثوم ليست في حاجة إلى أن يفعل لها أحد أي شيء، لأن خلودها في السماع وأي محاولة لتخليد ذكراها بإقامة تماثيل أو إطلاق اسمها على مؤسسة أو ناحية أو طريق، والإختراعات الحديثة كالراديو والتلفزيون والكاست والاسطوانات، كل هذه الأشياء كفيلة بجعل اسمها يدوي في كل سمع، ويبدو لكل عين، وأكبر أثر أراه لتكريم وتخليد أم كلثوم، هو الإكثار من إنتاج محصولها الغنائي بشتى الطرق، كتجديد تسجيل لأغانيها”.

 

نوال الزغبي تغني لأم كلثوم

 

 

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع