بالفيديو.. ناقد رياضي: مشروع “مكاني” يساهم في أمن الملاعب وأتمنى تعميم التجربة

برنامج كورة

الأربعاء 11 يناير 2017 الساعة 12:30 PM (بتوقيت السعودية)
email

قال مدير موقع مكاني بدر الشمري، إن بدايتهم كانت في كأس الخليج عام 2015، موضحا أن مشروعهم تقني بحت ولا يعتمد فقط على بيع التذاكر للجمهور ولكن أيضا المساهمة في تنظيم الفعاليات الرياضية وتجهيز الملاعب مثل ملعب الجوهرة الذي يعد تقنيا من أعظم وأفضل الملاعب في العالم.

وأشار “الشمري”، خلال لقائه في برنامج “كورة”، المذاع على قناة “روتانا خليجية”، والذي يقدمه الإعلامي تركي العجمة، إلى أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى منذ 4 أشهر وهو ما يعد إنجازا كبيرا، لاسيما وأنه تم توقف العمل فيها لفترة طويلة.

وأضاف أن مسألة الإقبال على مكاني من عدمه يعود لأسباب كثيرة منها مشاكل الأندية ذاتها، إلا أنه يمكن القول أن نسبة التفاعل جيدة من قبل الجماهير، خاصة وأنه تم بيع مليون تذكرة حتى شهر أكتوبر الماضي، وهو مؤشر لمدى إقبال الناس على شراء التذاكر من مكاني.

وأشار “الشمري”، إلى أن موقع مكاني لا يسعى لتحقيق أرباح شخصية من خلال عمليات التنظيم، لافتا إلى أنه يدعم البريد السعودي الذي يعد أحد القطاعات التي نصت عليها وثيقة برنامج التحول الوطني 2030، لافتا إلى أن هدف مؤسسة البريد السعودي تحت مظلة وزارة الاتصالات هو تقليص نسبة تسرب إيرادات الأرباح تقنيا للخارج وهو يعد هدف استيراتيجي.

وأوضح أن الهدف الثاني هو أن يتم تطبيق العمل الكبير الذي تم في ملعب الجوهرة على جميع ملاعب كرة القدم، مشيرا إلى أن إدارة مكاني تعمل على التواصل مع جميع الجهات الحكومية والخاصة لتوسيع أنشطتها، والتي لن تقتصر على الجانب الرياضي فقط بل ستعمل على التنظيم في الجوانب الترفيهية.

وأوضح أن “مكاني” كونه جزء من المنظومة الرياضية نجح في تغيير السلوك الجماهيري، حيث أصبحت عملية الدخول للاستاد تأخذ وقتا أقل كثيرا من السابق، موضحا أن بيع التذاكر الموسمية ساعدت على اختفاء التزاحم على شراء التذاكر والمشاكل التي تنتج عنها، فضلا عن توفير عمولات التوزيع والطباعة للأندية.

وأشار إلى أن “مكاني” يعطى الأولية لعملائهم الدائمين وذلك من باب استمرار العلاقة بينهما، مؤكدا أنه من الصعب القضاء على السوق السوداء ولا القرصنة لأنها تتم بطرق ملتوية لا يمكن أن يدركها المسئولين، لافتا إلى أن هذا ما سيتم العمل عليه في المرحلة المقبلة، مشددا على أن مكاني مؤسسة تسعى لراحة الناس وجودة المعيشة مقابل ربح بسيط.

من جانبه، تساءل الناقد الرياضي محمد الصدعان، حول عدم تطبيق تجربة مكاني كنظام عام في جميع ملاعب الكرة السعودية حتى الآن ؟، خاصة وأن شراء التذاكر بالنظام القديم أصبح غير فعال في إطار المشاكل والمعوقات التي تحدث أثناء عملية بيع التذاكر من الأندية.

وطالب “الصدعان” بضرورة أن يعمل مسؤولو المنظومة الرياضية على تطبيق تجربة مكاني في جميع الملاعب الرياضة توفيرا للوقت وحماية للجماهير التي كانت تعاني أشد المعاناة أثناء شراء التذاكر، لاسيما وأن هذه التجربة ساعدت على التقليل من السوق السوداء وقرصنة التذاكر.

في حين انتقد الناقد الرياضي عبد الغنى الشريف، عدم كفاءة نظام مكاني في التجهيز للمباريات الكبرى، بالرغم من أنها تعمل بشكل تقني بحت يتيح التكامل للأمور التنظيمية لكل مباراة، وهو ما لم يره في التذاكر المباعة، حيث لاحظ عدم وجود إرشادات لكل مشجع لاتباعها منعا لحدوث أي مشكلات وكذلك التقليل من عملية التزاحم في الملاعب.

وأشار إلى القصور في عدم تواصل المؤسسة مع رجال الأعمال لدعم المباريات الكبرى ووضع علاماتهم أو أسمائهم على كل تذكرة كما يحدث في المباريات الأوروبية، فضلا عن عدم فتح أكثر من منفذ بدلا من اثنان فقط للقضاء على القرصنة والسوق السوداء.

ودعا إلى ضرورة تعاون “مكاني” مع مسؤولي الرياضة ورؤساء الأندية لتقسيم التذاكر الموسمية لفئات، على أن تكون كل فئة بسعر محدد.