break

بعد 92 مليون زيارة.. لهذا السبب دشن شاب سعودي موقع “صراحة”

الخميس 16 فبراير 2017
12:44 PM بتوقيت السعودية

كثيرا ما نحمل بداخلنا الكثير من التعليقات على سلوك بعض الأشخاص، والذين لا نمتلك الشجاعة بإخبارهم بها وجها لوجه، ولعل هذا هو سبب ظهور المواقع التي تساعدك في إيصال تلك التعليقات دون أن يعرف من ترسلها إليه أنك من قمت بذلك، أحدثها موقع “صراحة” الذي انتشر بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم.

زين العابدين توفيق، شاب سعودي يبلغ من العمر 29 عاما، دفعه شعوره بحاجة مجال ريادة الإعمال إلى النقد البناء، كنقد الموظف لمديره إلى إطلاق الموقع.

ويقول الشاب السعودي، الذي تخرج من جامعة الملك فهد لعلوم البترول والمعادن تخصص علوم الحاسب، ليبدأ بعد ذلك رحلة عمله في الشركات، إنه رأى أنه غالبا ما سيواجه الموظف الإجراءات التعسفية جراء قيامه بهذا الشيء، الأمر الذي جعله يفكر في طريقة يمكنه من خلالها جعل الموظفين يوصلون نقدهم إلى مديرهم دون أن يعرف من وجه النقد له.

وتوصل “زين” إلى فكرة موقع “صراحة”، ليبدأ في تصميمه بنفسه باللغة العربية، حيث قضى في تصميمه ثلاثة أسابيع، ليقوم بإطلاقه في منتصف شهر يناير الماضي، ليحقق الموقع مفاجأة لصاحبة، حيث حقق نجاحا كبيرا لم يكن يتوقعه، حيث أنشأ مليون و300 ألف شخص حسابات عليه، ووصلت زيارات الموقع إلى 92 مليون زيارة، الأمر الذي شجعه لعمل نسخة باللغة الإنجليزية وتطبيقا للهواتف الذكية.

وبالرغم من أنه لم تمر مدة طويلة على إطلاق الموقع، إلا أنه تمكن من تصدر قائمة Alexa في المواقع الأعلى قراءة، ومع هذا الانتشار الكبير واجه الموقع الكثير من الشائعات التي تدور حول إمكانية سرقة بيانات مستخدميه الشخصية.

ورد مصمم الموقع على تلك الشائعات بأنها ليس لها أي علاقة بالصحة، فالموقع لا يسجل هوية مستخدميه، كما أنه لا يمكنه معرفة مرسلي الرسائل، مؤكدا أنه لا يمكن اختراق الموقع نظرا لأنه اتبع وسيلة أمان في إنشائه تصعب على الهاكر اختراقه.

لم تكن الشائعات التي تم تداولها عن الموقع هي المشكلة الوحيدة التي واجهته، حيث أنه تم إطلاق الكثير من المواقع والتطبيقات التي تحمل نفس الاسم والتصميم، والتي حذر زين من الدخول إليها لأنها قد تسرق بيانات من يسجل بها.

وتباينت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الموقع، حيث لاقى إعجاب البعض، في حين انتقده البعض الآخر والذين رأوا أن الخوف من إسداء الآراء والنصائح علنا يعد جبنا.