break

كل ما تريد أن تعرفه عن سيارة دبي الطائرة ذاتية القيادة.. طيران بلا أجنحة

الجمعة 17 فبراير 2017
06:33 PM بتوقيت السعودية

بدأت الإمارات في استخدام السيارة الطائرة التي ستنقل الركاب على مسافات مختلفة لتفادي ازدحام السير، ولن يحتاج سائقها إلى أي رخصة للقيادة؛ لأنها ستحدد طريقة الوصول إلى نقطة نهاية الرحلة بنفسها، وتعمل بالطاقة الكهربائية.

وسيلة النقل الفريدة والجديدة مزودة بمنظومة ملاحة يتم التحكم فيها بزر واحد فقط للإقلاع والهبوط، كما ستتم مراقبة سير هذا الجهاز من قبل مركز القيادة، الذي سيوقف الرحلات عندما تسوء الأحوال الجوية، ولكن يبقى موعد إطلاق وسيلة النقل هذه غير معروف إلى الآن.

اقرأ أيضا: سباق السرعة والرفاهية.. هل تتفوق السيارة ستلفيو  على بورش “ماكان” وأودي “SQ5″؟

وستنقل هذه المركبة الطائرة، من صنع شركة Ehang الصينية، الركاب على مسافات مختلفة لتفادي ازدحام السير وستعمل وسيلة النقل هذه بالطاقة الكهربائية، ولن يحتاج سائقها إلى أي رخصة للقيادة، لأن السيارة ستحدد طريقة الوصول إلى نقطة نهاية الرحلة بنفسها.

وتزود السيارة بمنظومة ملاحة، ويتم التحكم فيها بزر واحد فقط “للإقلاع والهبوط”، كما ستتم مراقبة سير هذا الجهاز من قبل مركز القيادة، الذي سيوقف الرحلات عندما تسوء الأحوال الجوية.

ويبقى موعد إطلاق وسيلة النقل هذه غير معروف إلى الآن هذا وتجري أعمال قمة World Government Summit بمشاركة ممثلين من سبع منظمات عالمية ودولية، بما فيها صندوق النقد الدولي وهيئة الأمم المتحدة، ومنظمة التربية والتعليم والثقافة التابعة للأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في دبي.

أقرا أيضا: ما هي السيارة الطائرة ؟.. 12 ميزة فائقة لخدمة النقل المستقبلية

نجاح السيارة الطائرة في “دبي”

وصلت دبي إلى موقع الريادي، في تقنية النقل الذكي بوجود 3 عوامل رئيسية وهي:

  1. وضع إستراتيجية متكاملة للسيارة الطائرة ذاتية القيادة.
  2. سن القوانين والتشريعات.
  3. بناء شركات إستراتيجية مع شركات خاصة ومراكز أبحاث.

وتواجه السيارة الطائرة في دبي عدة تحديات منها الظروف المناخية والرطوبة والحرارة العالية وتأثيرها على التقنيات، وأيضا تعدد الجنسيات واختلاف ثقافة كل منها في تقبل التقنية الجديدة، إلا أن دبي قطعت شوطا كبيراً في مدى استعداد الأفراد لتقبل التنقل الذكي، فهناك نحو 600 ألف راكب يستخدمون المترو بدون سائق يوميا، و20 ألف راكب الـ TRUM.

وبعد القيام بتجربة على عينة من 1200 راكب، تبين لهيئة الطرق والمواصلات في دبي أن 95% من العينة أبدوا رضاهم بالتنقل الذكي، في حين أن نسبة الرضا عن مواصفات السلامة ارتفعت إلى 96%، و85% لتوقعاتهم بخفض الحوادث.

مميزات السيارة الطائرة

تتميز السيارة الطائرة بقدرتها على تجنب الاختناقات المرورية وقطع البحيرات جوا، بما في ذلك المضايق والأنهار وسلاسل الجبال.

والسيارة الطائرة مصنوعة من ألياف الكربون والتيتانيوم والألمنيوم، وستكون متوفرة بسعر 400 ألف دولار.

اقرأ أيضا: سباق السرعة والرفاهية.. هل تتفوق السيارة ستلفيو  على بورش “ماكان” وأودي “SQ5″؟

ومن المتوقع أن تخضع الطائرة للاختبار خلال هذا العام وعام 2017، على أن تكون السيارة الطائرة “TF-X” جاهزة للتحليق خلال عامين، أي بحلول عام 2018.

وبحسب تصميم الشركة، فإن السيارة الطائرة تحمل جناحين قابلين للطي ومزودة بموتورين متصلين ببعضهما وهذان الموتوران، بقوة 300 حصان، يمكنان الـ”TF-X” من التحرك من الوضع الرأسي إلى الوضع الأفقي.

 اقرأ أيضا: ما هي السيارة الطائرة ؟.. 12 ميزة فائقة لخدمة النقل المستقبلية

فإن السيارة الطائرة سوف تحلق بسرعة 322 كيلومتر/الساعة بنطاق تحليق يتجاوز 805 كيلومتر/ساعة.

وأضافت الشركة أنها تأمل في توفير وسائل النقل والمواصلات “من الباب للباب”، أي يمكن للمستخدم أن يقوم بصف السيارة أمام المنزل أو في ساحات الانتظار كالمركبات العادية.

والسيارة ستتسع لأربعة ركاب، وستكون مزودة بكومبيوتر حتى إن الراكب سيقوم بإدخال المكان الذي يبغي الذهاب إليه، والسيارة تتولى الأمر.

اقرأ أيضا: معاني أبرز 10 اختصارات لأنظمة التحكم بالسيارة

وبحسب الشركة، فإن السيارة الطائرة ستظل في التطوير لمدة تتراوح من 8 إلى 12 سنة ومن المتوقع أن يصل سعر السيارة الطائرة إلى 261 ألف دولار أمريكي وسيحتاج المالك الحصول على رخصتي قيادة سيارة وطائرة، إضافة على تدريب يشمل 20 ساعة من الطيران.

وتوفر نحو 22 مليار درهم سنوياً بسبب الحد من الحوادث وخفض الانبعاثات الكربونية وخفض الكلفة التشغيلية بنحو 7%، كما تحويل 25% من إجمالي الرحلات إلى رحلات ذاتية القيادة.

أقرا أيضاً: “أوبر” تستعين بخبير من “ناسا” لتطوير سياراتها الطائرة

والسيارة الطائرة روعي في تصميم وصناعة المركبة الجوية EHANG184 توفير أعلى درجات الأمان وزودت بثمانية محركات أساسية، وتعتمد آلية تشغيل المركبة على تشغيل كل محرك على حدة، وعلى عملية الفصل بين الأنظمة ومكونات المركبة، فعند حدوث أي طارئ أو عطل في المحرك الأول، فهناك سبعة محركات أخرى تعمل على إتمام عمليه الطيران والهبوط بشكل آمن والتخفيف من أثر الإخفاق والخطأ الحاصل بالمحرك الأول، كما تنفرد المركبة الجوية بوجود العديد من الأنظمة الأساسية التي تعمل في وقت واحد، ولكن بشكل مستقل، وفي حال حدوث عطل في أحد هذه الأنظمة فإن هنالك النظام الاحتياطي القادر على التحكم وقيادة المركبة الجوية لمنطقة الهبوط المبرمجة بأمان.

مواصفات السيارة الطائرة

يمكن أن تتحول المركبة الطائرة ذات المقعدين من “دراجة نارية” تسير على 3 عجلات، إلى طائرة خلال 10 دقائق وهي مزودة بمحرك 4- cylinder، ويمكن أن تصل سرعتها إلى 112 ميلا في الساعة، جوا أو برا، كما قد تصل إلى 60 ميلا في الساعة خلال أقل من 8 ثوان.

أن المركبة الجوية مصممة للتحليق لمدة 30 دقيقة بحد أقصى، وتبلغ السرعة القصوى للمركبة 160 كم/ساعة، فيما تبلغ السرعة الثابتة آلياً للمركبة 100كم/ساعة، ويبلغ معدل سرعة الانطلاق/الصعود بنحو 6 أمتار/ث، فيما يبلغ معدل سرعة الهبوط 4 أمتار/ث، مشيرا إلى أن المركبة الجوية يبلغ طولها 3.9 متر، وعرضها 4.02 متر، وارتفاعها 1.60 متر.

ويقدر وزن المركبة بنحو 250 كيلوجراما، فيما يبلغ أقصى وزن للمركبة مع راكب 360 كيلوغراماً، ويبلغ أقصى ارتفاع للطيران 3000 قدم، وتتراوح مدة شحن البطارية بين ساعة وساعتين، وصممت المركبة الجوية للعمل في مختلف حالات الطقس باستثناء العواصف الرعدية، وزودت المركبة بأجهزة استشعار تمتاز بالدقة العالية واحتمال الخطأ المنخفض، وهي قادرة على مقاومة الاهتزاز والضغط ودرجات الحرارة القصوى.

اقرأ أيضا: 20 نصيحة لرحلة صحراوية آمنة بالسيارة

المصدر: تيم عمر - روتانا