break

بالفيديو والصور – أوباما يبكي في خطاب الوداع .. ويرفض التمييز ضد المسلمين

الأربعاء 11 يناير 2017
09:27 AM بتوقيت السعودية

كان دخول الرئيس الأمريكي باراك أوباما للبيت أبيض رسالة من “الأمل والتغيير”، وسيبقى بعد تخليه عن الرئاسة، ففي خطاب وداع ألقاه في شيكاغو دعا من خلاله أنصاره وداعميه لمواصلة الدفاع عن قيمهم بعد رحيله، وتوجه إليهم بقول “كنتم التغيير”.

ورافق الرئيس الأمريكي في زيارته كلًا من سيدة أمريكا الأولى ميشيل أوباما وابنتهما الكبرى، ماليا، أما ابنتهما ساشا، 15 عامًا، لم تتمكن من الحضور بسبب موعد امتحانها الصباحي.

وبالتأكيد، لم ينس باراك أوباما التعبير عن مدى حبه واحترامه لزوجته التي وقفت داعمةً له في رحلته الرئاسية، وقال “ميشيل لافاغان روبنسون، فتاة من الجانب الجنوبي، على مدى الـ25 عامًا الماضية، لم تكوني زوجتي وأم أولادي فحسب، كنت أفضل صديقة مخلصة لي، وتحملت دورا لم تسع إليه وأديت الدور على النحو الأمثل بإخلاص وأمانة، وأناقة وروح مرحة”.

وأضاف: “جعلت البيت الأبيض مكانا يحتضن الجميع وأن الأجيال الأخرى سوف تشعر بأنه سيكون هناك نموذجا يحتذى به في المستقبل، جعلتني فخورًا، وجعلت البلاد تفتخر بك،” وهنا توقف مع ارتفاع الهتافات والتصفيقات في أرجاء القاعة.

وبالطبع لم ينس أوباما ابنتيه، وتوجه إليهما في خطاب: “تحت أغرب الظروف، أصبحتما شابتين مذهلتين .. تحملتما عبء السنين أثناء تواجدكما في دائرة الضوء بسهولة واضحة .. إنني فخور للغاية بأن أكون والدكما”.

وبدا على الجميع التأثر، ميشيل أوباما وابنته ماليا تبكيان، بالتأثر الواضح على باراك أثناء إلقاء خطابه.

وقال أوباما إنه يريد العودة إلى “حيث بدأ كل شيء” بالنسبة له ولزوجته ميشيل، بدلا من إلقاء خطابه من البيت الأبيض، وقال: “وفقا لكل المعايير، أمريكا مكان أفضل وأقوى مما كانت عليه منذ ثماني سنوات”.

ولم يذكر الرئيس الأمريكي خليفته المنتظر الرئيس المنتخب دونالد ترامب بالإسم، لكنه وجه العديد من الإشارات التي تدل عليه، معلنًا أن “العلم والعقل مسألة هامة”، ورفض “التمييز ضد الأمريكيين المسلمين”.

وفي تعليقه الختامي، قال أوباما إن طلبه الأخير من الأمريكيين كرئيس: “أطلب منكم أن تكونوا على ثقة. ليس في قدرتي على عمل تغيير ولكن في قدرتكم”.

وسيجري تنصيب ترامب يوم 20 يناير/كانون الثاني الجاري.