break

هذه الأسرار تساعدك على العودة لشريكك بعد الانفصال

الأحد 12 فبراير 2017
07:00 AM بتوقيت السعودية

انفصال زوجين قررا في وقت سابق أن يكملا حياتهما سويا حتى آخر عمرهما، ويتشاركا كل لحظة بها، ليس قرارا سهلا بالتأكيد، وإنما سبقه مواقف عدة وتفكير طويل، حتى ينتهيا إلى تلك النتيجة، ولكن ماذا إذا اكتشفا أن شعورا بقلبيهما مازال موجودا بعد الانفصال؟ هل يستطيعا العودة مرة أخرى؟

قد يكون الانفصال بين محبيّن هو أصح تصرف من أجل علاقتهما، إذا كان بمثابة هدنة بينهما، ليعيد كل منهما تفكيره بأخطائه وأخطاء شريكه وحياتهما سويا، ويبدأ بعد العودة بداية لحياة أكثر استقرارا، إلا أن العودة أيضا ليست بتلك السهولة، فهناك بعض الأسرار والاعتبارات التي يجب أن تفكرا بها.

اقرأ أيضا: ضمانات عودة الزوجين بعد الطلاق

1-الاعتراف

أول نقطة للرجوع، وعودة العلاقة على أساس سليم هي الصراحة مع النفس، والصدق في التفكير، فلابد من المراجعة والاعتراف بنقاط الضعف في العلاقة السابقة حتى تعرف جيدا هل من الممكن أن تعود العلاقة من جديد أم أنها في إطار المستحيل.

2-الاعتذار

ثقافة الاعتذار لابد من وجودها بين الطرفين، ولابد أن يعتذر المخطئ دون أدنى تردد، فمجرد أن يحدث ذلك، ستختلف الصورة تماما عند الشريك، ويصبح أكثر رغبة في العودة طالما أن من أخطأ أعترف بالخطأ، وأعتذر عنه فمن الممكن وقتها فتح المجال للنقاش.

3-تجاوز أخطاء الماضي

يجب فتح النقاش بين الطرفين عما حدث بالماضي، وكيفية تجنبه في المستقبل، ومناقشة كل الأمور الشائكة بلا أي حرج، وينبغي أن يحصل كل طرف على وقت كافِ للحديث دون مقاطعة الآخر، ليفهم الطرفين ما المشكلة حتى يتم علاجها تماما ولا تعود مرة أخرى.

4-المساحات

عادة ما تكون الخلافات السابقة سببها عدم إعطاء كل طرف مساحة شخصية للآخر، والتدخل بشكل كبير في الحياة الشخصية دون أدنى حدود، والانفصال كان درسا كافيا ليحترم كل طرف مساحة الآخر للتعبير عن ضيقه ورأيه، ليس ذلك فقط، بل ليمارس الحياة من منظوره دون كبت.

اقرأ أيضا: 6 أمور يجب الحرص على مناقشتها قبل قرار الطلاق

5-خطبة جديدة

هذه المهلة التي بينكما هي بمثابة فترة جديدة للخطوبة، وكأنها محاولة لاستعادة المشاعر القديمة والمعاملات المثالية، فاستغلا هذه الفرصة وتعاملا مثل المخطوبين، حيث أن هذه الفقرة من شأنها تجديد المشاعر الطيبة بينكما، وتجعل لكل منكما دافعا جديدا للبدء في هذه العلاقة بكل حماس مثل المرة الأولى.

6-الافتقاد

بالتأكيد تسببت فترة الانفصال بينكما في افتقادكما لبعضكما، فبعد العشرة والتعود تسبب الانفصال في مشاعر حزن لدى الطرفين، لذا جددا مشاعركما بمحاولة فعل الأشياء التي يحبها كل طرف من الآخر، وما افتقده في فترة الانفصال.

وفي هذا الإطار، أكدت دراسة قامت بها جامعة ولاية نيويورك في بنغهامتون وجامعة لندن (UCL) أنّ المرأة تشعر أكثر بمأساة الانفصال مقارنة بالرجل بعد انهيار العلاقة، وتمر بفترة من الحزن والإحباط، إلا أنها تتعافى مع مرور الوقت من آثار الانفصال، فيما يشعر الرجل بالألم لمدة أطول.

7-الإيجابيات

ركزوا جيدا على ذكر الإيجابيات التي قامت عليها كل علاقة، فتقول أستاذ علم الاجتماع هالة يسرى، أن تذكر الإيجابيات عند التفكير بعودة الحياة بين الزوجين أمر هام، فلا توجد حياة مليئة بالسلبيات، وإنما يساعد طرح هذه الإيجابيات على الاستفادة منها من جديد.

8-الأبناء

دور الأبناء كبير جدا في إعادة العلاقة بين الزوجين المنفصلين، فوجود الأبناء وحاجتهم لتواجد الأب والأم عامل لابد من التفكير به، أي أن هذه العودة لا يستفيد منها طرفان فقط، بل الأسرة جميعها سيعود عليها بالنفع أن تعود هذه العلاقة من جديد، وهو ما يحفز الطرفان للعودة.

اقرأ أيضا :لهذه الأسباب طفل الطلاق صعب الإرضاء!

المصدر: ماهيتاب رضوان - روتانا